Flowers Lebanon Beirut
Video Humour

Archive for the ‘convert’ Category

31st July 2007

قيام القيامه أم الكارثه الكبرى موضوع للعلماء والمفكريين فقط

هذا موضوع لايصلح ان تتعامل معه كفديو أو سندويتش  يجب قرأته كاملا لتعرف علاقة الفديو بالموضوع ولتفهم فكرة الموضوع ,<br />
====================================<br />
وسيجيب الشيوخ على السؤال هل ستقوم الساعه قريبا !!اضفت قول جميل لكلام محترم فى قيام الساعه<br />
===================================<br />
هل نحن في آخر الزمان؟<br />
السؤال (14264): أنا أشعر بسوء حالتي وهي: أنني أصبحت أشعر باقتراب الفتن وأشراط الساعة الكبرى والحروب والجوع مما سبب لي ذلك اكتئاباً من كثرة التفكير ليس في نفسي بل في والدي وإخواني وكيف سيكون حالهم عندها، لم أعد أحس بمتعة أي شيء كرهت حتى الزواج لأني أقول ما الفائدة من السعادة الوقتية وكل هذا سيزول، أرجو من الله ثم منكم مساعدتي والإجابة على سؤالي سريعاً قدر الإمكان.</p>
<p>أجاب عن السؤال الشيخ/ عبد الله سردار (خطيب جامع العمودي بالمدينة المنورة)</p>
<p>الجواب:</p>
<p>الأخت الكريمة مجد رزقك الله المجد بالإيمان والطاعة</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>أولاً: لقد سرني في خطابك ما شعرت به من حرصك على أمر الساعة وقيامها وأشراطها، كما سرني أيضاً اهتمامك بوالديك وإخوتك، زادك الله من كل أمر حسن وحماك من كل سوء.</p>
<p>ثانياً: أختي المسلمة هذا جواب سؤالك:</p>
<p>(أ) إن عقيدة الإيمان بيوم القيامة والساعة وأشراطها عقيدة إسلامية صحيحة مباركة، وهذه العقيدة تغرس في المسلم أشياء كثيرة منها الحذر الذي ينشئ العمل ويدفع للقيام به، ولا تسبب الهلع ولا القلق ولا الاكتئاب الذي يسبب ترك العمل وترك التمتع بالطيبات المباحة، لكن الإنسان قد لا يستوعب بعض جوانب العقيدة، ولا يفهم مقاصدها فيحصل له هذا الهلع والاكتئاب، وربما يكون هناك من أساء الشرح والعرض لهذه العقيدة فنتج بسبب ذلك هلع واكتئاب.</p>
<p>(ب) إن الساعة مهما اقتربت فإننا ينبغي أن نمارس حياتنا ونقوم بواجباتنا، فنقوم بالعبادات ونتمتع بالطيبات المباحة لأن الشرع لا يريد منا أن نقع في هلع وخوف سلبي (أي ليس معه عمل) بل الشرع حين يخبرنا بقرب الساعة يريد منا أن نحذر المعاصي ونقوم بالطاعات، والنبي –صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أن الساعة قريبة ومع هذا لم ييأس ولم يصب بالاكتئاب والهلع ولم يترك الطيبات المباحة.</p>
<p>(ج) اقرئي هذه الآثار لتتعرفي على طريقة تعامل النبي –صلى الله عليه وسلم- والصحابة والسلف عموماً مع قضية قرب الساعة:</p>
<p>(1) عن أنس –رضي الله عنه- قال: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-:”إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل” رواه الإمام أحد وغيره، انظر: السلسلة الصحيحة (جـ1) والفسيلة: النخلة الصغيرة.</p>
<p>(2) عن الحارث بن لقيط قال: كان الرجل منا تنتج فرسه فينحرها، ويقول: هل أنا أعيش حتى أركب هذه؟ فجاءنا كتاب عمر –رضي الله عنه- أن أصلحوا ما رزقكم الله فإن في الأمر تنفساً.</p>
<p>(3) قال عبد الله بن سلام –رضي الله عنه-:”إن سمعت بالدجال قد خرج وأنت على ودية تغرسها فلا تعجل أن تصلحه فإن للناس بعد ذلك عيشاً.</p>
<p>(4) قال عمر –رضي الله عنه- لخزيمة بن ثابت: ما يمنعك أن تغرس أرضك فقال: أنا شيخ كبير أموت غداً، فقال عمر –رضي الله عنه-: أعزم عليك لتغرسنها. فقام عمر –رضي الله عنه- معه فغرسها.</p>
<p>أرأيت أختي المسلمة كيف تعاملوا مع قضية قرب قيام الساعة.</p>
<p>أرأيت الأمل الذي لديهم؟ أرأيت حرصهم على العمل؟ أرأيت كيف أنه لا يأس مع الحياة حتى إذا سمع بخروج الدجال، حتى حين تكون القيامة بعد لحظات، حتى حين لا تكون هناك ثمرة لهذا العمل، نعم حتى عندئذ لا يكف الناس عن العمل وعن التطلع للمستقبل.</p>
<p>إنها دفعة عجيبة للعمل والاستمرار فيه، ولاحظي أختي الكريمة أن دعوتهم إلى العمل تعني الدعوة إلى ترك اليأس والاكتئاب لأن هذا العمل يحتاج إلى إنسان متفائل منشرح الصدر فالعمل لا يقوم به إنسان محطم يائس.</p>
<p>د) كوني حسنة الظن بالله عز وجل متعلقة مطمئنة إلى رحمة الله تعالى، وأنه لن يجعلك من شرار الخلق الذين تقوم الساعة وهم أحياء.</p>
<p>هـ) أكثري من قراءة القرآن وأنت قاصدة أن يذهب الله به الأحزان عنك.</p>
<p>وكذلك أكثري من ذكر الله –عز وجل- قال تبارك وتعالى:”ألا بذكر الله تطمئن القلوب” فمثلاً قولي: لا إله إلا الله، وقولي: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وكذلك أكثري من الأدعية التي يفرج الله بها الهموم، وكوني عند الدعاء في حالة من الخشوع واليقين، فقولي مثلاً:”اللهم إني عبدك، ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي” رواه الإمام أحمد وصححه الألباني، وكذلك من الأدعية التي يفرج الله بها الهموم “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن”.</p>
<p>و) لقد بقي من العلامات الصغرى للساعة شيء لم يقع بعد مثل:</p>
<p>* عودة جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً (حديث رواه مسلم).</p>
<p>* تكليم السباع للإنس (حديث صحيح رواه الحاكم)</p>
<p>* انحسار الفرات عن جبل من ذهب (حديث رواه البخاري)</p>
<p>* محاصرة المسلمين إلى المدينة (حديث صحيح رواه أبو داود)</p>
<p>إذن لقد بقيت أحداث ضخمة وكثيرة لم تقع بعد حتى الآن، فلتطمئن نفسك وليهدأ روعك ولتنطلقي في هذه الحياة عابدة قانتة عاملة الخير لك وللآخرين، وخذي من الطيبات المباحة ما أذن الله به من طعام وشراب ولباس وزينة وزواج وذرية وغير ذلك.</p>
<p>ز) ولا يفوتني في النهاية أن أحذرك من الوقوع في الطرف المقابل وهو حال بعض الذين نسوا الله، ونسوا قرب الساعة ووقعوا في المعاصي.</p>
<p>اللهم أحي قلبها بالإيمان، اللهم ارزقها الطمأنينة والسكينة والاستقرار النفسي، اللهم اجعلها صالحة مصلحة تقية نقية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>******************** </p>
<p>هل نحن أمة آخر الزمان</p>
<p>السـؤال (19979): بسم الله الرحمن الرحيم </p>
<p>سؤالي: هل نحن أمة آخر الزمان؟ إن كنا كذلك، ما أول ما ننتظر ظهوره؟ الأعور الدجال؟ أم الشمس؟ ولكم جزيل الشكر.</p>
<p>أجاب عن السؤال الشيخ:د0 عبد الله الدميجي (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى). </p>
<p>الجـواب: </p>
<p>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. وبعد:</p>
<p>فالسؤال هل نحن أمة آخر الزمان؟ بلا شك نحن في آخر الزمان، وقد قال الله تعالى: “اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ” [القمر:1]، وقال — صلى الله عليه وسلم-: “بعثت أنا والساعة كهاتين” وأشار إلى إصبعيه السبابة والوسطى، ومع ذلك فهناك من أشراط الساعة الصغرى ما لم يظهر بعد ومنها: فتح روميه. </p>
<p>وأما العلامات الكبرى فقد ورد في صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد قال: اطلع علينا النبي — صلى الله عليه وسلم- ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وثلاثة خسوف، خسف بالشرق، وخسف بالغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.</p>
<p>فهذا الحديث نص على آخر هذه العلامات وهي النار ولم ينص على ترتيب البقية، إلا أن الآيات الكبرى متتابعة في وقوعها كما وصف النبي — صلى الله عليه وسلم- بالخرزات المنظومة في سلك فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا.</p>
<p>ويصعب تحديد ترتيب هذه الآيات إلا أن المفهوم من النصوص الواردة أن الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض. وتنتهي بموت عيسى، وأن طلوع الشمس من مغربها أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة، أمّا الخسوفات الثلاث والدخان فترتيبها غير واضح من خلال النصوص الواردة، والسؤال الذي يجب أن نشغل أنفسنا به، هو ماذا أعددنا للساعة؟ وليس عن موعد قيام الساعة، لأن من مات قامت قيامته، وأجل الإنسان قريب، فنسأل الله السلامة، والله أعلم</p>
<p>.==================================</p>
<p>==================================<br />
=====================================<br />
 المقاله<br />
,ولكنى أبداء بماعلاقة التكنولوجيا بقيام الساعه<br />
=====================================<br />
هناك شئ لم ينتبه له كثير من الناس والعلماء والمتدينون !!!وهو التكنولوجيا التى نعيش فى ثورتها فى العشرون سنه السابقه والتى تجرى بشكل سريع فى كل نواحى الحياه وقد تعاملنا مع الامر وكانه شئ عادى والحقيقه انه شئ غير عادى على الاطلاق !!ولماذا</p>
<p>وقبل ان أقول لماذ !! يجب التنبيه أن تعلمنا للتكنولوجيا شئ ضرورى وواجب دينى وشرعى لاخلاف فيه وليس هذا الموضوع ولكن لرفع اللبس عن القارئ </p>
<p>ولكن الامر خطير لعلاقته بالتاريخ الانسانى , وهو ان الانسان على مدى عمره على الارض كان يمر بمراحل تاريخيه تتكرر احيانا , وتتطورات فى فترات زمنيه طويله , ولاتشمل الكوره الارضيه كلها. والآن لأول مره فى تاريخ الانسانيه يمر الانسان بتطور يشمل الارض كلها بلا استثناء وهو ثورة   التكنولوجيا والتى جعلت الارض كلها تعيش معا فى نفس الحظات التى تعيشها اجزاء منها على مساحات جغرافيه كبيره, وحتى هذا ايضا لاتكون هناك مشكله كبيره , ولكن تسبب ذالك فى انتشار فساد اخلاقى فى مساحة كبيره لم تشهد الرض مثلها من قبل وهنا يجب ان نتوقف , للتضح الفكره هذا مثال , لأول مره فى التاريخ الانسانى يجلس القروى فى مصر والهندى فى التبت والصينى فى ضواحى شنغهاى والسودانى فى الجنوب والارجنتينى فى فوكلاند والكندى فى فانكفور والفرنسى فى باريس يشاهدون فيلم جنسى فى محطه واحده فى لحظه واحده , وكذالك على النت وانتشرت تجارة الجنس بشكل لم يشهده التاريخ الانسانى من قبل  , وقديما كان الناس يعرفون بعض العاهرات فى مدنهم فقط ,ولكن العاهره دخلت قلب المنازل الان ,وكذالك انتشرت الافلام التى تحث على العنف والتفاهه وتنمية مجتمع عالمى مدى يحتقر القيم والاخلاق وغيرها كثير , ولم تؤدى التكنولوجيا دورها لزايدة الوعى كما خطط أو تمنى البعض بل قامت بنشر الفساد لاول مره فى كل الارض كاكتله واحده ,وهنا يجب ان نتوقع شئ , وماهو !!عندما ينتشر الفساد فى قوم يحدث لهم من الله عقوبات والعلم عند الله ماهى هذه العقوبات ومامداها وليس من حقى التوقع بما سيحدث والله اعلم, ولكنى اقول ان الانسان الذى تخطى حدود الجغرافيا فى نشر الفساد يمكن ان يتوقع عقوبه تتخطى حدود الجغرافيافى العقاب . وألحق بمقالتى جزء من كتابات العلامه الكبير ابن قيّم الجوزيّة الذى احبه جدا رحمة الله عليه<br />
========================<br />
 {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس‏}</p>
<p>  قال الإمام ابن قيّم الجوزيّة ـ رحمه الله ـ في : زاد المعاد ( 4 / 362 ـ 364 ) : </p>
<p>(ومن له معرفة بأحوال العالم ومبدئه يعرف أن جميع الفساد في جوه ونباته وحيوانه، وأحوال أهله حادث بعد خلقه بأسباب اقتضت حدوثه، ولم تزل أعمال بني آدم ومخالفتهم للرسل تحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام، والأمراض، والأسقام، والطواعين والقحوط، والجدوب، وسلب بركات الأرض، وثمارها، ونباتها، وسلب منافعها، أو نقصانها أمورًا متتابعة يتلو بعضها بعضًا، فإن لم يتسع علمك لهذا فاكتف بقوله تعالى‏:‏ ‏{ ‏ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس‏ }‏ ‏[‏الروم‏:‏ 41‏]‏، ونزّل هذه الآية على أحوال العالم، وطابق بين الواقع وبينها، وأنت ترى كيف تحدث الآفات والعلل كل وقت في الثمار والزرع والحيوان، وكيف يحدث من تلك الآفات آفات أخر متلازمة، بعضها آخذ برقاب بعض، وكلما أحدث الناس ظلمًا وفجورًا، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات، ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم‏.‏ ولقد كانت الحبوب من الحنطة وغيرها أكثر مما هي اليوم، كما كانت البركة فيها أعظم‏.‏ وقد روى الإمام أحمد بإسناده أنه وجد في خزائن بعض بني أمية صرة فيها حنطة أمثال نوى التمر مكتوب عليها هذا كان ينبت أيام العدل‏.‏ وهذه القصة، ذكرها في مسنده ، على أثر حديث رواه‏.‏ وأكثر هذه الأمراض والآفات العامة بقية عذاب عذبت به الأمم السالفة، ثم بقيت منها بقية مرصدة لمن بقيت عليه بقية من أعمالهم، حكمًا قسطًا، وقضاء عدلًا، وقد أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى هذا بقوله في الطاعون ‏(‏إنه بقية رجز أو عذاب أرسل على بني إسرائيل‏)‏‏.‏ وكذلك سلط الله سبحانه وتعالى الريح على قوم سبع ليال وثمانية أيام، ثم أبقى في العالم منها بقية في تلك الأيام، وفي نظيرها عظة وعبرة‏.‏ وقد جعل الله سبحانه أعمال البر والفاجر مقتضيات لآثارها في هذا العالم اقتضاء لا بد منه، فجعل منع الإحسان والزكاة والصدقة سببًا لمنع الغيث من السماء، والقحط والجدب، ..وجعل ظلم المساكين، والبخس في المكاييل والموازين، وتعدي القوي على الضعيف سببًا لجور الملوك والولاة الذين لا يرحمون إن استرحموا، ولا يعطفون إن استعطفوا، وهم في الحقيقة أعمال الرعايا ظهرت في صور ولاتهم، فإن الله سبحانه بحكمته وعدله يظهر للناس أعمالهم في قوالب وصور تناسبها، فتارة بقحط وجدب، وتارة بعدو، وتارة بولاة جائرين، وتارة بأمراض عامة، وتارة بهموم وآلام وغموم تحضرها نفوسهم لا ينفكون عنها، وتارة بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارة بتسليط الشياطين عليهم تؤزهم إلى أسباب العذاب أزًا، لتحق عليهم الكلمة، وليصير كل منهم إلى ما خلق له، والعاقل يسيّر بصيرته بين أقطار العالم، فيشاهده، وينظر مواقع عدل الله وحكمته، وحينئذ يتبين له أن الرسل وأتباعهم خاصة على سبيل النجاة، وسائر الخلق على سبيل الهلاك سائرون، وإلى دار البوار صائرون، والله بالغ أمره، لا معقب لحكمه، ولا راد لأمره، وبالله التوفيق ‏) . </p>
<p> ====================================<br />
 وتخيل ان ابن قيّم الجوزيّة كان بيننا الان فى هذا العصر وماذا كان سيقول لذالك وجب التنبه من العلامات للقيامه لم تحدث كلها ومنها الخضره فى الجزيره وغيرها و لكن الكوارث الكبيره جدا التى يتوقعها العلماء من تغير الطقس وغيرها كثير والزلازل المدمره قد تكون حقيقه فى وقت يعلمه الله لأننا نمر بمرحله لم تمر الانسانيه بشبيهه لها فلنصلح انفسنا وننجوا بأهلنا بالعمل الصالح والايمان ولن يضرنا ما يمكن ان يحدث ولكن علينا استعجال الغافلين للعوده الى الله والله اعلم<br />
 ===================

هذا موضوع لايصلح ان تتعامل معه كفديو أو سندويتش يجب قرأته كاملا لتعرف علاقة الفديو بالموضوع ولتفهم فكرة الموضوع ,
====================================
وسيجيب الشيوخ على السؤال هل ستقوم الساعه قريبا !!اضفت قول جميل لكلام محترم فى قيام الساعه
===================================
هل نحن في آخر الزمان؟
السؤال (14264): أنا أشعر بسوء حالتي وهي: أنني أصبحت أشعر باقتراب الفتن وأشراط الساعة الكبرى والحروب والجوع مما سبب لي ذلك اكتئاباً من كثرة التفكير ليس في نفسي بل في والدي وإخواني وكيف سيكون حالهم عندها، لم أعد أحس بمتعة أي شيء كرهت حتى الزواج لأني أقول ما الفائدة من السعادة الوقتية وكل هذا سيزول، أرجو من الله ثم منكم مساعدتي والإجابة على سؤالي سريعاً قدر الإمكان.

أجاب عن السؤال الشيخ/ عبد الله سردار (خطيب جامع العمودي بالمدينة المنورة)

الجواب:

الأخت الكريمة مجد رزقك الله المجد بالإيمان والطاعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولاً: لقد سرني في خطابك ما شعرت به من حرصك على أمر الساعة وقيامها وأشراطها، كما سرني أيضاً اهتمامك بوالديك وإخوتك، زادك الله من كل أمر حسن وحماك من كل سوء.

ثانياً: أختي المسلمة هذا جواب سؤالك:

(أ) إن عقيدة الإيمان بيوم القيامة والساعة وأشراطها عقيدة إسلامية صحيحة مباركة، وهذه العقيدة تغرس في المسلم أشياء كثيرة منها الحذر الذي ينشئ العمل ويدفع للقيام به، ولا تسبب الهلع ولا القلق ولا الاكتئاب الذي يسبب ترك العمل وترك التمتع بالطيبات المباحة، لكن الإنسان قد لا يستوعب بعض جوانب العقيدة، ولا يفهم مقاصدها فيحصل له هذا الهلع والاكتئاب، وربما يكون هناك من أساء الشرح والعرض لهذه العقيدة فنتج بسبب ذلك هلع واكتئاب.

(ب) إن الساعة مهما اقتربت فإننا ينبغي أن نمارس حياتنا ونقوم بواجباتنا، فنقوم بالعبادات ونتمتع بالطيبات المباحة لأن الشرع لا يريد منا أن نقع في هلع وخوف سلبي (أي ليس معه عمل) بل الشرع حين يخبرنا بقرب الساعة يريد منا أن نحذر المعاصي ونقوم بالطاعات، والنبي –صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أن الساعة قريبة ومع هذا لم ييأس ولم يصب بالاكتئاب والهلع ولم يترك الطيبات المباحة.

(ج) اقرئي هذه الآثار لتتعرفي على طريقة تعامل النبي –صلى الله عليه وسلم- والصحابة والسلف عموماً مع قضية قرب الساعة:

(1) عن أنس –رضي الله عنه- قال: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-:”إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل” رواه الإمام أحد وغيره، انظر: السلسلة الصحيحة (جـ1) والفسيلة: النخلة الصغيرة.

(2) عن الحارث بن لقيط قال: كان الرجل منا تنتج فرسه فينحرها، ويقول: هل أنا أعيش حتى أركب هذه؟ فجاءنا كتاب عمر –رضي الله عنه- أن أصلحوا ما رزقكم الله فإن في الأمر تنفساً.

(3) قال عبد الله بن سلام –رضي الله عنه-:”إن سمعت بالدجال قد خرج وأنت على ودية تغرسها فلا تعجل أن تصلحه فإن للناس بعد ذلك عيشاً.

(4) قال عمر –رضي الله عنه- لخزيمة بن ثابت: ما يمنعك أن تغرس أرضك فقال: أنا شيخ كبير أموت غداً، فقال عمر –رضي الله عنه-: أعزم عليك لتغرسنها. فقام عمر –رضي الله عنه- معه فغرسها.

أرأيت أختي المسلمة كيف تعاملوا مع قضية قرب قيام الساعة.

أرأيت الأمل الذي لديهم؟ أرأيت حرصهم على العمل؟ أرأيت كيف أنه لا يأس مع الحياة حتى إذا سمع بخروج الدجال، حتى حين تكون القيامة بعد لحظات، حتى حين لا تكون هناك ثمرة لهذا العمل، نعم حتى عندئذ لا يكف الناس عن العمل وعن التطلع للمستقبل.

إنها دفعة عجيبة للعمل والاستمرار فيه، ولاحظي أختي الكريمة أن دعوتهم إلى العمل تعني الدعوة إلى ترك اليأس والاكتئاب لأن هذا العمل يحتاج إلى إنسان متفائل منشرح الصدر فالعمل لا يقوم به إنسان محطم يائس.

د) كوني حسنة الظن بالله عز وجل متعلقة مطمئنة إلى رحمة الله تعالى، وأنه لن يجعلك من شرار الخلق الذين تقوم الساعة وهم أحياء.

هـ) أكثري من قراءة القرآن وأنت قاصدة أن يذهب الله به الأحزان عنك.

وكذلك أكثري من ذكر الله –عز وجل- قال تبارك وتعالى:”ألا بذكر الله تطمئن القلوب” فمثلاً قولي: لا إله إلا الله، وقولي: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وكذلك أكثري من الأدعية التي يفرج الله بها الهموم، وكوني عند الدعاء في حالة من الخشوع واليقين، فقولي مثلاً:”اللهم إني عبدك، ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي” رواه الإمام أحمد وصححه الألباني، وكذلك من الأدعية التي يفرج الله بها الهموم “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن”.

و) لقد بقي من العلامات الصغرى للساعة شيء لم يقع بعد مثل:

* عودة جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً (حديث رواه مسلم).

* تكليم السباع للإنس (حديث صحيح رواه الحاكم)

* انحسار الفرات عن جبل من ذهب (حديث رواه البخاري)

* محاصرة المسلمين إلى المدينة (حديث صحيح رواه أبو داود)

إذن لقد بقيت أحداث ضخمة وكثيرة لم تقع بعد حتى الآن، فلتطمئن نفسك وليهدأ روعك ولتنطلقي في هذه الحياة عابدة قانتة عاملة الخير لك وللآخرين، وخذي من الطيبات المباحة ما أذن الله به من طعام وشراب ولباس وزينة وزواج وذرية وغير ذلك.

ز) ولا يفوتني في النهاية أن أحذرك من الوقوع في الطرف المقابل وهو حال بعض الذين نسوا الله، ونسوا قرب الساعة ووقعوا في المعاصي.

اللهم أحي قلبها بالإيمان، اللهم ارزقها الطمأنينة والسكينة والاستقرار النفسي، اللهم اجعلها صالحة مصلحة تقية نقية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

********************

هل نحن أمة آخر الزمان

السـؤال (19979): بسم الله الرحمن الرحيم

سؤالي: هل نحن أمة آخر الزمان؟ إن كنا كذلك، ما أول ما ننتظر ظهوره؟ الأعور الدجال؟ أم الشمس؟ ولكم جزيل الشكر.

أجاب عن السؤال الشيخ:د0 عبد الله الدميجي (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى).

الجـواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. وبعد:

فالسؤال هل نحن أمة آخر الزمان؟ بلا شك نحن في آخر الزمان، وقد قال الله تعالى: “اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ” [القمر:1]، وقال — صلى الله عليه وسلم-: “بعثت أنا والساعة كهاتين” وأشار إلى إصبعيه السبابة والوسطى، ومع ذلك فهناك من أشراط الساعة الصغرى ما لم يظهر بعد ومنها: فتح روميه.

وأما العلامات الكبرى فقد ورد في صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد قال: اطلع علينا النبي — صلى الله عليه وسلم- ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وثلاثة خسوف، خسف بالشرق، وخسف بالغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.

فهذا الحديث نص على آخر هذه العلامات وهي النار ولم ينص على ترتيب البقية، إلا أن الآيات الكبرى متتابعة في وقوعها كما وصف النبي — صلى الله عليه وسلم- بالخرزات المنظومة في سلك فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا.

ويصعب تحديد ترتيب هذه الآيات إلا أن المفهوم من النصوص الواردة أن الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض. وتنتهي بموت عيسى، وأن طلوع الشمس من مغربها أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة، أمّا الخسوفات الثلاث والدخان فترتيبها غير واضح من خلال النصوص الواردة، والسؤال الذي يجب أن نشغل أنفسنا به، هو ماذا أعددنا للساعة؟ وليس عن موعد قيام الساعة، لأن من مات قامت قيامته، وأجل الإنسان قريب، فنسأل الله السلامة، والله أعلم

.==================================

==================================
=====================================
المقاله
,ولكنى أبداء بماعلاقة التكنولوجيا بقيام الساعه
=====================================
هناك شئ لم ينتبه له كثير من الناس والعلماء والمتدينون !!!وهو التكنولوجيا التى نعيش فى ثورتها فى العشرون سنه السابقه والتى تجرى بشكل سريع فى كل نواحى الحياه وقد تعاملنا مع الامر وكانه شئ عادى والحقيقه انه شئ غير عادى على الاطلاق !!ولماذا

وقبل ان أقول لماذ !! يجب التنبيه أن تعلمنا للتكنولوجيا شئ ضرورى وواجب دينى وشرعى لاخلاف فيه وليس هذا الموضوع ولكن لرفع اللبس عن القارئ

ولكن الامر خطير لعلاقته بالتاريخ الانسانى , وهو ان الانسان على مدى عمره على الارض كان يمر بمراحل تاريخيه تتكرر احيانا , وتتطورات فى فترات زمنيه طويله , ولاتشمل الكوره الارضيه كلها. والآن لأول مره فى تاريخ الانسانيه يمر الانسان بتطور يشمل الارض كلها بلا استثناء وهو ثورة التكنولوجيا والتى جعلت الارض كلها تعيش معا فى نفس الحظات التى تعيشها اجزاء منها على مساحات جغرافيه كبيره, وحتى هذا ايضا لاتكون هناك مشكله كبيره , ولكن تسبب ذالك فى انتشار فساد اخلاقى فى مساحة كبيره لم تشهد الرض مثلها من قبل وهنا يجب ان نتوقف , للتضح الفكره هذا مثال , لأول مره فى التاريخ الانسانى يجلس القروى فى مصر والهندى فى التبت والصينى فى ضواحى شنغهاى والسودانى فى الجنوب والارجنتينى فى فوكلاند والكندى فى فانكفور والفرنسى فى باريس يشاهدون فيلم جنسى فى محطه واحده فى لحظه واحده , وكذالك على النت وانتشرت تجارة الجنس بشكل لم يشهده التاريخ الانسانى من قبل , وقديما كان الناس يعرفون بعض العاهرات فى مدنهم فقط ,ولكن العاهره دخلت قلب المنازل الان ,وكذالك انتشرت الافلام التى تحث على العنف والتفاهه وتنمية مجتمع عالمى مدى يحتقر القيم والاخلاق وغيرها كثير , ولم تؤدى التكنولوجيا دورها لزايدة الوعى كما خطط أو تمنى البعض بل قامت بنشر الفساد لاول مره فى كل الارض كاكتله واحده ,وهنا يجب ان نتوقع شئ , وماهو !!عندما ينتشر الفساد فى قوم يحدث لهم من الله عقوبات والعلم عند الله ماهى هذه العقوبات ومامداها وليس من حقى التوقع بما سيحدث والله اعلم, ولكنى اقول ان الانسان الذى تخطى حدود الجغرافيا فى نشر الفساد يمكن ان يتوقع عقوبه تتخطى حدود الجغرافيافى العقاب . وألحق بمقالتى جزء من كتابات العلامه الكبير ابن قيّم الجوزيّة الذى احبه جدا رحمة الله عليه
========================
{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس‏}

قال الإمام ابن قيّم الجوزيّة ـ رحمه الله ـ في : زاد المعاد ( 4 / 362 ـ 364 ) :

(ومن له معرفة بأحوال العالم ومبدئه يعرف أن جميع الفساد في جوه ونباته وحيوانه، وأحوال أهله حادث بعد خلقه بأسباب اقتضت حدوثه، ولم تزل أعمال بني آدم ومخالفتهم للرسل تحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام، والأمراض، والأسقام، والطواعين والقحوط، والجدوب، وسلب بركات الأرض، وثمارها، ونباتها، وسلب منافعها، أو نقصانها أمورًا متتابعة يتلو بعضها بعضًا، فإن لم يتسع علمك لهذا فاكتف بقوله تعالى‏:‏ ‏{ ‏ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس‏ }‏ ‏[‏الروم‏:‏ 41‏]‏، ونزّل هذه الآية على أحوال العالم، وطابق بين الواقع وبينها، وأنت ترى كيف تحدث الآفات والعلل كل وقت في الثمار والزرع والحيوان، وكيف يحدث من تلك الآفات آفات أخر متلازمة، بعضها آخذ برقاب بعض، وكلما أحدث الناس ظلمًا وفجورًا، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات، ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم‏.‏ ولقد كانت الحبوب من الحنطة وغيرها أكثر مما هي اليوم، كما كانت البركة فيها أعظم‏.‏ وقد روى الإمام أحمد بإسناده أنه وجد في خزائن بعض بني أمية صرة فيها حنطة أمثال نوى التمر مكتوب عليها هذا كان ينبت أيام العدل‏.‏ وهذه القصة، ذكرها في مسنده ، على أثر حديث رواه‏.‏ وأكثر هذه الأمراض والآفات العامة بقية عذاب عذبت به الأمم السالفة، ثم بقيت منها بقية مرصدة لمن بقيت عليه بقية من أعمالهم، حكمًا قسطًا، وقضاء عدلًا، وقد أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى هذا بقوله في الطاعون ‏(‏إنه بقية رجز أو عذاب أرسل على بني إسرائيل‏)‏‏.‏ وكذلك سلط الله سبحانه وتعالى الريح على قوم سبع ليال وثمانية أيام، ثم أبقى في العالم منها بقية في تلك الأيام، وفي نظيرها عظة وعبرة‏.‏ وقد جعل الله سبحانه أعمال البر والفاجر مقتضيات لآثارها في هذا العالم اقتضاء لا بد منه، فجعل منع الإحسان والزكاة والصدقة سببًا لمنع الغيث من السماء، والقحط والجدب، ..وجعل ظلم المساكين، والبخس في المكاييل والموازين، وتعدي القوي على الضعيف سببًا لجور الملوك والولاة الذين لا يرحمون إن استرحموا، ولا يعطفون إن استعطفوا، وهم في الحقيقة أعمال الرعايا ظهرت في صور ولاتهم، فإن الله سبحانه بحكمته وعدله يظهر للناس أعمالهم في قوالب وصور تناسبها، فتارة بقحط وجدب، وتارة بعدو، وتارة بولاة جائرين، وتارة بأمراض عامة، وتارة بهموم وآلام وغموم تحضرها نفوسهم لا ينفكون عنها، وتارة بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارة بتسليط الشياطين عليهم تؤزهم إلى أسباب العذاب أزًا، لتحق عليهم الكلمة، وليصير كل منهم إلى ما خلق له، والعاقل يسيّر بصيرته بين أقطار العالم، فيشاهده، وينظر مواقع عدل الله وحكمته، وحينئذ يتبين له أن الرسل وأتباعهم خاصة على سبيل النجاة، وسائر الخلق على سبيل الهلاك سائرون، وإلى دار البوار صائرون، والله بالغ أمره، لا معقب لحكمه، ولا راد لأمره، وبالله التوفيق ‏) .

====================================
وتخيل ان ابن قيّم الجوزيّة كان بيننا الان فى هذا العصر وماذا كان سيقول لذالك وجب التنبه من العلامات للقيامه لم تحدث كلها ومنها الخضره فى الجزيره وغيرها و لكن الكوارث الكبيره جدا التى يتوقعها العلماء من تغير الطقس وغيرها كثير والزلازل المدمره قد تكون حقيقه فى وقت يعلمه الله لأننا نمر بمرحله لم تمر الانسانيه بشبيهه لها فلنصلح انفسنا وننجوا بأهلنا بالعمل الصالح والايمان ولن يضرنا ما يمكن ان يحدث ولكن علينا استعجال الغافلين للعوده الى الله والله اعلم
===================

Sponsors: